ابن الهائم

265

التبيان في تفسير غريب القرآن

33 - سورة الأحزاب 1 - أَدْعِياءَكُمْ [ 4 ] : من تبنّيتموه ( زه ) جمع دعيّ ؛ فعيل بمعنى مفعول ؛ لأنه مدعوّ ، بالبنوة . 2 - أَقْسَطُ [ 5 ] : أعدل . 3 - زاغَتِ الْأَبْصارُ [ 10 ] : مالت عن مقرّها . 4 - الْحَناجِرَ [ 10 ] : جمع حنجرة وحنجور ، وهما رأس الغلصمة حيث تراه حديدا من خارج الحلق . 5 - يَثْرِبَ [ 13 ] : اسم أرض . ومدينة الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - في ناحية من يثرب . 6 - إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ [ 13 ] : أي معورة للسّرّاق . يقال : أعورت بيوت القوم ، إذا ذهبوا منها فأمكنت العدوّ ومن أرادها . وأعور الفارس ، إذا بدا منه موضع خلل للضّرب والطّعن . وعورة الثّغر : المكان الذي يخاف منه . 7 - مِنْ أَقْطارِها [ 14 ] وأقتارها : أي جوانبها ، الواحد قطر وقتر . 8 - أَشِحَّةً [ 19 ] : جمع شحيح ، أي بخيل . 9 - سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ [ 19 ] : أي بالغوا في عيبكم ولأئمتكم بألسنتهم ، ومنه قولهم : خطيب مسلق ومسلاق وسلّاق وصلّاق بالسين والصاد جميعا ، أي ذو بلاغة ولسن . والسّلق والصّلق : رفع الصّوت ( زه ) 10 - بادُونَ فِي الْأَعْرابِ [ 20 ] : أي يتمنّى المنافقون لمجيئهم لو كانوا في البوادي من العرب ليأمنوا على أنفسهم . 11 - أُسْوَةٌ « 1 » [ 21 ] : ائتمام واتّباع .

--> ( 1 ) لم تضبط الهمزة . وورد اللفظ بالنزهة في الهمزة المكسورة وهي كذلك مكسورة في بهجة الأريب . والكسر يوافق قراءة أبي عمرو التي يشاركه فيه بقية العشرة في جميع القرآن - أي وفي الآيتين الرابعة والسادسة من الممتحنة - عدا عاصما الذي قرأها بالضم ( المبسوط 300 ) .